جديد الأخبار
جديد قناة السلامة

facebook







الأخبار
الأمراض النفسية
رهاب الطيران (Aviophobia): أعراضه وطرق التعامل معه.


رهاب الطيران (Aviophobia): أعراضه وطرق التعامل معه.
رهاب الطيران (Aviophobia): أعراضه وطرق التعامل معه.
06-16-1431 12:08
رهاب الطيران (Aviophobia): أعراضه وطرق التعامل معه.

مقدمة:

رهاب الطيران هو نوع من الرهاب المعين أو المحدد (Specific Phobia) والذي قد يسبب مشاكل جمة للإنسان. من الممكن أن نطلق على مضاعفات المرض ان لم يعالج مسمى إعاقة. رهاب الطيران قد يتسبب في خسائر تجارية ومالية كبيرة للمصاب به. وتزداد الخسائر كلما كان أكثر استخداما للطيران في عمله أو حياته الأسرية والاجتماعية.

المصابون برهاب الطيران قد يظلون يتخيلون بل يعيشون سيناريوهات شنيعة لمجرد أن يشعر أنه مضطر لركوب الطائرة. قد يكون أهون ما يتخيله هو أن يبقى لساعات طويلة في أنبوبة أو أسطوانة من الألمنيوم في ليل مظلم وفوق المحيط حيث لا مطارات ولا يابسة يقع عليها ولا حتى أناس يساعدونه لو حصل له شيء.

كما قد يظل المصاب بهذا النوع من الرهاب يجتر بذاكرته كل حوادث الطيران وتلك القطع المتناثرة من الطائرة بعد تحطمها وفريق التحقيق وهو يجمع هذه القطع.

لا يوجد من لا يخاف حينما يكون في طائرة ويلاحظ أن أنظمة الإنذار قد بدأت تعمل والهلع باديا على المضيفات. ولكن المصاب بالرهاب من الطيران قد يظل في نفس الدرجة من الخوف حتى لو كان كل شيء يسير على ما يرام والناس من حوله يتحدثون ويتضاحكون, أما هو ففي عالم آخر مختلف تماما.

عندما تسافر عبر الولايات المتحدة الأمريكية مثلا, فإن استخدام الطائرة أكثر أمنا بحوالي ثلاثين مرة من أن تستخدم السيارة. ورغم معرفة الكثيرين بهده الحقيقة الإحصائية والعلمية الثابتة, إلا أن الخوف من الطيران بل الشعور بالهلع لمجرد رؤية طائرة أو التفكير بها لا يزال مستمرا.

قد يسبب رهاب الطيران الشلل التام في حياة الانسان خاصة لو كان عمله يعتمد على السفر الكثير كرجال الأعمال والسياسة وغيرها. ولك أن تتخيل حجم الإعاقة وقوة تأثيرها عندما يصاب بهذا الاضطراب كابتن طائرة أو مضيفة مثلا.

الكل يعلم, سواء الذين يعانون من رهاب الطيران أو الذين لم يشعروا قط بالخوف أن هناك نسبة ولو ضئيلة لحصول حادث يتراوح بين أمر بسيط وحتى حصول كارثة. ولكن تعاملهم يختلف مع كيفية ونسبة حصول هذه الكوارث كما يختلف تعاملهم مع الإحصائيات والأرقام التي توثق سلامة الطيران التجاري من عدمه.

الخوف الشديد من الطيران الذي يصل إلى حد المرض لا يرتبط فقط بالطيران نفسه كما يظن الكثيرون, بل يرتبط أو يتأتى من أسباب أخرى قريبة أو متعلقة أو مشابهة للطيران مثل:

1) الخوف من الأماكن المرتفعة.
2) الخوف من الإرهاب كالخطف والتفجير وغيرها.
3) الخوف من الأماكن المغلقة.
4) الخوف من فقدان السيطرة.
5) الخوف من البقاء لساعات وحياته متعلقة بأسلاك وأشياء الكترونية واتصالات معقدة لا يفهمها.
6) الخوف من الزحام.
7) الخوف من الأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا عموما.
8) الخوف من جزء أو حالة معينة في الطائرة أو وظيفتها مثل الخوف الزائد من: الإقلاع, الهبوط, المطبات الهوائية, الطيران فوق المحيطات, الشعور المباشر بالورطة عند إقفال باب الطائرة, الشعور بالبعد عن أقاربه, وأيضا الخوف من الإحراج بسبب أعراض القلق التي تصاحبه أثناء الرحلة.

وفي واقع الأمر قد يتعلق الأمر أيضا بالخوف من العامل البشري والمهارة في صيانة الطائرات وفي أبراج المراقبة حتى لو وثق الانسان بالآلة التي هو بداخلها لساعات طويلة.

يتأثر رهاب الطيران بالأحداث العالمية الكبيرة مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا. هذه الحادثة أدت ليس فقط لانتكاس الحالات التي شفيت بل وأدت لظهور حالات جديدة وبأعراض قوية جدا.

أسبابه:

شأنه شأن أمراض القلق والرهاب الأخرى, لا يوجد سبب أو أسباب محددة لرهاب الطيران. هناك عوامل مساعدة على ظهور الأعراض سواء كانت جسدية أو نفسية. من هذه العوامل وأشهرها هو أن يكون المريض قد تعرض لموقف سيئ مع الطيران.
قد يكون رهاب الطيران أمرا ثانويا لشيء رئيسي آخر. أي أن يكون مجرد عرض في مرض آخر كالاكتئاب أو أمراض القلق الأخرى وبالذات أنواع أخر من الرهاب.
البعض ينسب جذور الخوف من الطيران إلى سببين رئيسيين وهما: الخوف من فقد السيطرة على الأمور من حوله والثاني هو الخوف من السقوط من المرتفعات.

أعراضه:
الأعراض تبدأ في الغالب حتى قبل الطيران بأيام وقد تحرم الإنسان من النوم. قد يتغير نظامه الغذائي فيزيد أو يقل طعامه. تستمر الأعراض وتزداد كلما اقترب وقت الرحلة وعندما يدخل الطائرة قد يصاب بنوبة هلع وبالذات حينما يتم إغلاق باب الطائرة. قد تستمر أعراض الرهاب خلال الرحلة وقد تقل تدريجيا مع الوقت حتى وهو لا يزال في الجو.

يعتمد مسار الأعراض وشدتها على تركيز خوف المريض على مرحلة معينة أو جزء معين من الطائرة. فالمصابون بالخوف من الإقلاع فقط مثلا, قد تختفي أعراضهم بمجرد استقرار الطائرة في الجو.

تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر وتتراوح بين التوجس الخفيف وحتى الإصابة بنوبات هلع قوية والتقيؤ وأحيانا الصراخ وطلب النجدة.

يوجد نوعان من الأعراض تنتاب المصابين برهاب الطيران وهما:

1) الأعراض الجسدية:
أ. شد العضلات.
ب. رجفة.
ج. صعوبة أو ضيق في التنفس.
د. خفقان.
هـ. ألم أو شعور بعدم الارتياح في الصدر.
و. شعور بعدم الارتياح في البطن.
ز. التعرق.
ح. الدوخة.
ط. جفاف الحلق.
ي. التنميل في الجسم وبالذات في الأطراف.
ك. احمرار أو شحوب الوجه.
ل. الشعور بالغثيان.

2) الأعراض النفسية:
أ. التفكير التشاؤمي.
ب. صعوبة في التركيز.
ج. التوتر.
د. التوجس من كل شيء يحصل حوله.
هـ. سهولة النسيان.
و. آلام بالجسم بشكل عام.
ز. التفكير السلبي.
ح. العصبية.
ط. صعوبة في التذكر.

هذه الأعراض غالبا ما تصيب المريض بالرهاب عندما يسافر أو يضطر أن يسافر بالطائرة. ولكن نفس الأعراض قد تصيبه لمجرد رؤية طائرة أو الكلام عن الطيران بشكل عام أو أي شيء مرتبط بالطيران والطائرات.

رهاب الطيران في الأطفال:
في الغالب يكون الأطفال في غاية السرور عندما يسافرون بالطائرة ومن النادر أن تجد حالة رهاب طيران بهم. لو ظهرت أعراض رهاب الطيران لدى الطفل فهو في الغالب انعكاس لمشكلة في الأسرة أو في المحيطين به بشكل مباشر.
من الأمثلة التي تسبب للطفل رهاب الطيران هو أن يكون مضطرا للسفر بالطائرة بين والدين مطلقين أو منفصلين لأي سبب ويقرن الطفل بين الطائرة والسفر بواسطتها وبين المشكلة التي يعيشها مما يؤدي لظهور أعراض الخوف الغير مبرر من الطيران.
يحرض المختصون في علاج الأطفال المصابين بهذا الاضطراب على علاج مشكلة الأسرة مما يؤدي لتحسن حالة الطفل تلقائيا.

مسار المرض:
ليس من السهل تحديد العمر الذي يبدأ فيه رهاب الطيران. في بعض الحالات يربطه الانسان بحدث أو قصة أو أي شيء سيء حدث له أو لأحد المقربين منه أو شهده بنفسه دون أن يكون في خطر وقتها.

هناك أربعة أنواع من الأحداث التي تكون شائعة أو مرتبطة مع أول بدء ظهور الأعراض: أ. تذكر تجربة سيئة مع الطيران, ب. سماع قصة مأساوية عن الطيران, ج. الطيران بينما يكون عصبي المزاج. د. السفر بالطائرة خلال فترة عصيبة في حياته (مهنية أو أسرية) أو مروره بظروف سيئة وقتها.

متوسط العمر لظهور الأعراض هو بين سن الخامسة والعشرين إلى الثلاثين وغالبا في سن السابعة والعشرين. يعتقد أن السبب في ذلك نفسي بحت حيث أنه في هذه السن يكون الانسان في الغالب مسئولا عن أسرة أو أقارب يعتمدون عليه بعكس الشباب الأصغر سنا. والسبب الآخر أنه في هذه السن يبدأ الانسان في التفكير العقلاني الذي يوحي له بأن الإنسان ضعيف ومعرض للحوادث والموت.

ليس بالضرورة أن تبدأ الأعراض نتيجة التعرض لحادث أو مشكلة أو تجربة سيئة مع الطيران بل في الغالب تبدأ الأعراض بالظهور بشكل تدريجي بطيء ودون سبب واضح أو أي ارتباط بحادثة أو قصة مأساوية عن الطيران.

ما هو سبب صعوبة التغلب على رهاب الطائرات:
بعد بداية المرض, يعمد المصاب به إلى تقوية المخاوف بنفسه حيث يتجاهل كل الإحصائيات التي تثبت سلامة الطيران ويعمد إلى تضخيم الأرقام المرتبطة بالحوادث والكلام عن أن حياته مرتبطة بدوائر كهربية معقدة في الطائرة وعن سوء تدريب الطيارين.

كما أن المصاب بهذا الاضطراب يغذي خوفه من الطيران بكثرة مشاهدة الأفلام الموجودة على شبكة الانترنت والتي فيها حوادث للطائرات وهي تسقط أو يختل توازنها لزيادة قناعته الداخلية بأن خوفه مبرر ولتجنب محاولة علاج نفسه أو طلب المساعدة.

الرهاب بطبيعته يقتضي تجنب ما يرهبه الانسان وفي رهاب الطيران كلما تجنب الانسان استعمال الطائرة نتيجة مخاوفه كلما تعزز الرهاب لديه أكثر وأكثر. هذا الأمر يعتبر من الأسباب المهمة في صعوبة علاج رهاب الطيران.

يبقي المصاب مرضه سرا ليس فقط كونه يخجل منه ولكن لكي لا يطلب المساعدة في علاجه من الأطباء حيث يعتقد أن مخاوفه التي زرعها بنفسه حقيقية.

قلة من المرضى برهاب الطيران يتوجهون للطبيب أو المعالج النفسي أو مراكز العلاج المتخصصة بعد أن تبدأ الأعراض والمعاناة بالظهور.

سبب آخر وهو تشعب الرهاب من الطيران إلى أنواع أخرى مرتبطة به مثل رهاب التكنولوجيا و رهاب الأماكن المغلقة و رهاب الأماكن المرتفعة.......إلخ. هذا يعقد الموضوع ويعيق تحسن حالة المريض.

الإعلام يعتبر عاملا مهما في تغذية رهاب الطائرات. عرض الأفلام التي تتكلم عن حوادث الطائرات والتركيز على الجانب السيئ وقتها يعتبر عاملا مهما. الكثير من وسائل الإعلام وعند حصول حادث سقوط أو انفجار طائرة تعمد إلى عرض تاريخي مفصل لحوادث الطيران مع ذكر عدد الضحايا وغير ذلك من الأمور المرتبطة بخطورة الطيران وتعقيده. الإعلام يساهم في خلق شعور بالهلع ومن الممكن أن تسمعه بشكل عفوي من الناس حينما يقول أحدهم للآخر: تخيل أننا على متن هذه الطائرة المنكوبة.

من ناحية أخرى يساعد الاعلام في حل المشكلة عن طريق التثقيف ونشر المعلومات الايجابية والواقعية عن الطيران التجاري وأنه يعتبر أكثر طرق المواصلات أمانا.

أمراض جسدية تشابه رهاب الطيران في الأعراض:

توجد العديد من الأمراض الجسدية التي تزيد من شدة أعراض المرض أو إستمراريتها ومنها:
- انخفاض السكر في الدم:
- أمراض القلب: مثل الخفقان, ومشاكل الصمامات وبالذات الصمام الميترالي.
- أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو.
- دوالي الساقين.
- مشاكل الأذن الداخلية.
- الحساسية من أي من مكونات أثاث الطائرة مثلا.
- أعراض جانبية لأدوية يتعاطاها.
- أعراض انسحابية للنيكوتين مثلا.
- ظروف أخرى: نقص الأوكسجين.

العلاج:

يهدف العلاج إلى التقليل من المخاوف من ركوب الطائرة والطيران عموما إلى درجة تمكن الانسان من السيطرة على هذا الخوف المتبقي. في النهاية لا بد أن يعود الانسان لممارسة حياته الاعتيادية ودون قيود الرهاب من الطيران والذي من الممكن أن يسبب له الإعاقة النفسية.

ينبغي أن نعرف أن علاج رهاب الطيران والمرافق التي تتعامل مع هذه المشكلة تختلف من مكان لآخر في العالم. حيث أنه توجد جمعيات مختصة ومجاميع مساندة لمساعدة المصابين برهاب الطيران وتقدم جميع أنواع العلاج وبأشكال مختلفة.

ينقسم العلاج إلى:

1) التثقيف الطبي عن الرهاب وعن الطيران التجاري وسلامته بشكل عام: حيث يأخذ فكرة عن مبادئ الطيران, احتياطات السلامة في الطائرات, معنى وكيفية حصول المطبات الهوائية......إلخ.
يستطيع الانسان الحصول على معلومات عن الطيران وعن رهاب الطيران بوسائل عديدة ومنها: الكتب, التلفزيون, مواقع الانترنت, غرف المحادثة المتخصصة على النت, شركات التأمين........إلخ.
أغلب المصابين باضطراب الطيران يركزون في تفكيرهم على أعطال المحركات النفاثة للطائرة وأنها ان تعطلت أو توقفت فهذا يعني الموت المحقق. مجرد علم المريض بأن المحركات ليس لها دور في ابقاء الطائرة في الهواء بل دورها يقتصر على الدفع وزيادة السرعة, فهذا قد يشفي الحالة تماما وبالذات لو كانت خفيفة.
أيضا اخبار المريض بأن الطائرة يمكن أن تستقر وتهبط حتى في حالة تعطل المحرك النفاث وتنساب بسهولة إلى الأرض قد يساعد كثيرا في علاج حالة الرهاب من الطيران.
2) العلاج النفسي والسلوكي:
في مقدمة أنواع العلاج النفسي هو طمأنة المريض والتركيز على أنه ليس الوحيد الذي يعاني من رهاب الطيران بل يشاركه الملايين من البشر في نفس المشكلة. كما ينبغي إعلام المريض أن هذا الاضطراب قابل للعلاج إما بشكل كامل أو التخفيف من شدته للحد الذي يمكن الانسان من ممارسة حياته دون معوقات.
أحد العلاجات السلوكية هو التعريض المتدرج: وهو قوي التأثير. يستخدم فيه حاليا ما يطلق عليه أجهزة محاكاة الواقع (Virtual Reality) ويمكن تسميتها بأجهزة المشبهات. ويتم ذلك عن طريق استخدام الكمبيوتر لخلق صورة ثلاثية الأبعاد تشبه الظروف الحقيقية لما يخاف منه المريض. وهو نوع من العلاج السلوكي عن طريق التعريض المتدرج (Gradual Systematic Desensitization) حيث يعلم المريض أنه في أمان ولكن يتم تعريضه لمختلف ظروف الطيران وبشكل تدريجي. يخف القلق والخوف من الطيران تدريجيا مع استخدام أجهزة محاكاة الواقع.
قد يطلب المعالج من المريض التوجه إلى المطار ورؤية الطائرات وهي تقلع وتهبط بسلام وينظر بنفسه إلى سلاسة العمل والكمية الكبيرة من المسافرين الذي يأتون ويذهبون بواسطة الطائرات يوميا.
العلاج السلوكي المعرفي: وهو أيضا مؤثر جدا في علاج رهاب الطيران. ويتكون هذا النوع من العلاج النفسي على فهم أعمق لمعاناة المريض ومفاهيمه ومن ثم تحليلها وإيجاد طرق أخرى للتعامل معها. يساعد هذا النوع من العلاج كثيرا في التعامل مع الأفكار السلبية المقترنة برهاب الطيران ويخفف من مضاعفاتها على شخصية وسلوك المريض.
العلاج بالغمر (Flooding) قد يأتي بنتيجة طيبة في بعض المرضى ولكن يظل التعريض المتدرج أفضل منه.
من العلاجات النفسية والسلوكية أيضا هي تمارين الاسترخاء بأنواعها.
يلجأ بعض المختصين إلى التحليل النفسي وذلك بمعرفة الحدث الذي ارتبط بالمرة الأولى لحدوث الأعراض ويسمى بالحدث المهيج الأولي (Initial Sensitizing Event) وفهم طريقة تفكير المريض والتعامل معها بشكل أفضل.
3) العلاج الدوائي: وقد يتعاطاه الانسان فقط عندما يضطر فقط للسفر بالطائرة ويمكن أن ينصح الطبيب باستخدام (بعض) أنواع العلاج الدوائي باستمرار حسب الحالة والاضطرابات النفسية المصاحبة وتكرار السفر.

- المطمئنات الصغرى: لا ينصح باستخدامها بشكل مستمر كونها تسبب الاعتمادية. من أمثلتها لورازيبام, أوكسازيبام, نيترازيبام......إلخ.
- مضادات الاكتئاب: بأنواعها المختلفة.
- قوافل مستقبلات بيتا: مثل الـ(بروبرانولول Propranolol) والتي تستخدم عادة فقط عند الحاجة أي قبل وقت الطيران بوقت كاف.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 13418


خدمات المحتوى



تقييم
4.55/10 (16 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.