جديد الأخبار
جديد قناة السلامة

facebook







الأخبار
الإدمان
الكافيين Caffeine


الكافيين Caffeine
الكافيين  Caffeine
06-15-1431 10:47
الكافيين Caffeine

الكافيين هو أكثر المواد النشطة نفسيا استعمالا على الإطلاق كونه يدخل في العديد من المشروبات والأدوية التي تستهلك يوميا بانتظام وعلى نطاق واسع جدا. ويصنف ضمن المواد المنشطة للجهاز العصبي المركزي.

يشتق الكافيين من عدد من المصادر مثل:

1) كوفيي أرابيكا Coffea Arabica أو القهوة العربية. وتكون موجودة في مناطق أفريقيا الاستوائية مثل إثيوبيا.
2) ثيا سينيسس Thea Sinensis أو الشاي.
3) بذور الــ ثيوبروما كاكاو Theobroma Cacao أو الكاكاو والشكوكولاته.
4) جوز نبتة الــ كولا أكيوميناتا Cola Acuminata وكذلك الـ كولا نيتيدا Cola Nitida
5) الورق المجفف لــ آيليكس باراقارينسس Ilex Paraguareinsis.
6) بذور نبتة الــ باولينيا كيوبانا paullinia Cupana .

كما يوجد مضافا للعديد من الأدوية المخففة للصداع مثل:
1) الأسبرين والأسبرين مع الكودائين.
2) البنادول والبنادول مع الكودائين.
3) إرغوتامين

كما يوجد في الكثير من المشروبات والأطعمة مثل:
1) القهوة.
2) الشاي.
3) الكولا
4) الشوكولاته
كما يوجد مضافا للكثير من المواد المحظورة مثل:
1) إفيدرين
2) فينايل بروبانولامين

الاستعمال الطبي للكافيين:

1) كمسكن للألم: مثل الصداع. بالرغم من أن الكافيين ليس له مفعول مسكن بذاته ولكن يعتقد أن يزيد مفعول المسكنات إذا خلطت معه.
2) كمنبه لزيادة أو المحافظة على الوعي.
3) كحقن للمساعدة على زيادة وظيفة الجهاز التنفسي وبالذات في المواليد.

الشكل:

الكافيين الخام يظهر كبودرة بيضاء عديمة الرائحة.

الاستقلاب: الكافئين وتركيبه الكيميائي هو 1,3,7 تراي ميثيل إكزانثين (1,3,7 trimethylxanthine) يتحول لثلاث مواد رئيسية بعد امتصاصه وهي ثيوفيلين(Theophyline), ثيوبرومين(Theobromine), و باراكزانثين(Paraxanthine). وتحمل كل مادة تأثيرا مختلفا عن الأخرى.



الجرعة:

للاستعمال الطبي: في الأدوية المخففة للصداع تتراوح الجرعة بين 15 إلى 100 ملغم وفي الوصفات الغير طبية قد تصل الجرعة إلى 250 ملغم.

للاستعمال الغير الطبي:
محتويات الأطعمة والأشربة من الكافيين تختلف حسب طريقة التحضير والكمية المستخدمة وكذلك مصدر الكافيين مثل (جاوه أو كولومبيا....إلخ)

1) كوب القهوة العادي يحتوي على 100 إلى 150 ملغم كافئين.
2) كوب القهوة منزوعة الكافئين : 2 إلى 6 ملغم.
3) كوب الشاي: 50 ملغم.
4) كوب الشوكولاته: 5 إلى 50 ملغم وإصبع الشوكولاته العادي يحتوي من 3 إلى 35 ملغم.

طرق الاستخدام:

عادة عن طريق الفم على شكل أقراص أو كبسولات ويجري امتصاصه سريعا ليصل إلى أعلى تركيز في الدم خلال 30 إلى 60 دقيقة. يستعمل الكافئين كحقن للمواليد لعلاج بعض اضطرابات التنفس.

التأثيرات والمضار:

التأثيرات وبعض المضار على المدى القصير:

1) بجرعة بسيطة:
a. الجهاز العصبي المركزي: للكافيين تأثير على مزاج مستعمله, إذ يعمل على رفع المزاج وكذلك يخفف الشعور بالتعب والدوخة. وهناك خلاف على تأثير الكافئين على قدرات الإنسان وأداءه ويبدو أن لتوقع الشخص وحالته النفسية تأثير كبير في هذا الجانب. بعض التقارير أشارت إلى أن الكافيين يساعد على صفاء وسرعة التفكير ويعطي مستخدمه القدرة على الاستمرار في عطاءه الجسماني والذهني. عندما يتناول الكافيين شخص غير معتاد على استخدامه ينتح عنه عصبية ورجفة بسيطة. عندما يتم تناول الكافئين قبل وقت النوم, فإن المستعمل يعاني من صعوبة في الدخول في النوم ويكون نومه متقطعا وغير مريح.
ننوه للطلاب على وجه الخصوص: الكافيين يساعد على البقاء مستيقظا ويزيد من قدرة الاستيعاب حال المذاكرة ولكنه لا يساعد على الإجابة في اليوم التالي بل على العكس تماما.
ننوه للأخوة قائدي السيارات على الخطوط الطويلة: استهلاك كمية كبيرة من الكافيين قد تبقيك مستيقظا ومنتبها لكن الكافيين يتميز بانقطاع مفاجئ لمفعوله وقد تنام بشكل لا يخطر على بالك.
b. القلب والجهاز الدوري الدموي: تنشيط عضلة القلب, توسع الشرايين الطرفية, زيادة الدورة الدموية فيما عدا الدماغ إذ يحصل انقباض في شرايينه, زيادة طفيفة في ضغط الدم وضربات القلب.
c. الجهاز التنفسي: زيادة طفيفة في الجهاز التنفسي وارتخاء وتوسع القصبات الهوائية.
d. الجهاز الهضمي: يحدث تهيج خفيف وزيادة طفيفة في إفراز السوائل.
e. أخرى: يزيد من قوة انقباض العضلات الإرادية ويخفف من شعورها بالتعب. في المرضى المصابين بنوبات الهلع, الكافئين يزيد من حدة القلق لديهم وقد يستفيدون كثيرا من التقليل أو التوقف عن استعمال الكافيين.
ينبغي التنويه هنا إلى اعتقاد شائع وخاطئ: الكافيين لا يعد عاكسا لمفعول الخمر, فتناول كمية كبيرة من الكافيين بعد تناول الخمر لن يؤدي لأن يزول تأثير الخمر سريعا بل العكس صحيح. فالكافيين يجعل المخمور متوترا وعصبيا أكثر ولا يقصر مدة السكر.

2) بجرعة عالية: التأثيرات المذكورة أعلاه تزداد حدة بالإضافة إلى التأثيرات والمضار التالية:
a. الجهاز العصبي المركزي: تهيج حركي ونفسي, عصبية, عدم القدرة على الاستقرار والهدوء, أرق, قلق, عدم القدرة على التركيز والكلام بشكل منظم.
b. القلب: تسارع وعدم انتظام ضربات القلب.
c. الوفاة: الموت نتيجة جرعة زائدة من الكافئين نادر الحدوث والجرعة القاتلة تتراوح بين 5 إلى جرام (5000 إلى 10000 ملغم). التسمم يظهر بشكل مبكر وبجرعات أقل في حالات معينة مثل الأطفال وأثناء الحمل.
d. كمية كبيرة من الكافئين: أكثير من 1000 ملغم قد تؤدي للغثيان والقيء, والوصول لحالة الهذيان, وقد تؤدي للتشنج الصرعي.
e. أخرى: زيادة نشاط الجهاز العضلي الإرادي. وقد منع تناول كمية كبيرة من الكافئين قبل إجراء المسابقات الرياضية الدولية لما له من مفعول منشط. تناول عدة أكواب من القهوة المركزة بحيث يصل تركيز الكافئين في الدم 12 ميكروغرام/مل تؤدي لحصول نتيجة موجبة عند فحص عينة من البول.

التأثيرات وبعض المضار على المدى البعيد:

في الاستعمال اليومي المعتدل( خفيف إلى متوسط) لا يحمل أي نوع من المخاطر تقريبا. الاستعمال المبالغ فيه وبشكل يومي – وفي بعض الأشخاص حتى بكمية لا تتعدى 250 ملغم- قد يؤدي إلى أعراض تأثيرات غير مرغوبة كاحتقان الوجه, التهيج, تكرار التبول, القلق, الأرق, اضطرابات بالجهاز الهضمي, عدم القدرة على التركيز التفكير بشكل سوي, تسارع وعدم انتظام ضربات القلب.

أعراض التسمم بالكافيين هذه تشبه إلى حد كبير اضطراب القلق العام (Generalized Anxiety Disorder) وخاصة في اضطرابات النوم وتقلبات المزاج.

من مخاطر الاستعمال المبالغ فيه على المدى الطويل هو أن يميل الشخص للتدخين بشراهة وإلى الإكثار من شرب الكحول والمهدئات (المطمئنات الصغرى) أكثر من غيره. ولذلك لا يكون مستغربا أن يكون معدل الاصابة بأمراض القلب والسرطان أكبر لدى مكثري استخدام الكافيين وكذلك التعود على المهدئات.
الكافيين يؤدي تدريجيا لفقد كثافة وقوة العظام لدى النساء المكثرات من الكافيين على المدى الطويل.
يبدوا أنه لا صحة لما ذكر في أبحاث سابقة تربط بين الكافيين وسرطان البنكرياس.

الكافئين والحمل:

إن استهلاك ما مقداره 300 ملغم يوميا وبانتظام أثناء الحمل مرتبك ببعض المضاعفات مثل الإجهاض, وولادة أطفال يعانون من نقص الوزن. لذا ينصح الحوامل وحتى المرضعات بتجنب الإكثار من استهلاك الكافئين كونه يفرز في حليب الأم.

الادمان:

مع الاستخدام المتواصل وبكميات كبيرة فإنه يصعب التوقف المفاجئ أو التقليل بدرجة كبيرة من كمية الكافئين وذلك لظهور أعراض الامتناع. مما يساعد على وجود إدمان على القهوة هو تناولها بشكل ميعن مريح للشخص أو بعد وجبات الأكل إذ يدخل العامل النفسي وتوقعات الشخص لما سيحصل عليه من الاسترخاء والراحة من الكافيين. إن الإطاقة مع الكافيين ليست بنفس الشدة مع المواد النشطة نفسيا الأخرى فكوب واحد يعوض الإنسان ما حرم منه لفترة طويلة ولا تحصل الإطاقة بشكل متسارع كما في المواد الأخرى.

أهم أعراض الامتناع(الأعراض الانسحابية) هو الصداع, ومن ثم الدوخة, قلة الحركة والانتباه. تزداد قوة الأعراض مع زيادة الكمية المستهلكة. تبدأ أعراض الامتناع خلال 12 إلى 24 ساعه وتصل لأوجها خلال 48 ساعة. تزداد حدة أعراض الانسحاب مع التوقف المفاجئ وتخف مع التوقف المتدرج.

إساءة الاستخدام للكافئين كمنشط قليلة إذ لا يملك نفس قوة المنشطات الأخرى كالأمفيتامين والكوكايين. ورغم أنه يمتص بشكل جيد بعد تناوله عن طريق الفم إلا أن هناك وقت حتى يصل للدماغ مما يؤدي لعد إعطاء التأثير المطلوب كما في المواد النشطة الأخرى.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4080


خدمات المحتوى



تقييم
2.29/10 (11 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.