• ×

قائمة

الكراك Crack

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الكراك Crack

بدأ الاستخدام الطبي للكوكايين حوالي العام 1880م وبعد 100 سنة منذ ذلك التاريخ بدأت مشكلة ظهور المواد المشتقة منه مثل الكراك. ومشكلة الكراك تمثلت في سهولة تصنيعه والحصول عليه بثمن أقل من الكوكايين وفي قوته الادمانية أيضا. مما زاد في شعبية الكراك وانتشاره بسرعة هو طريقة تناوله التي تبعد عن المدمنين الوصمة المتعارف عليها لمن يحقن أو يستنشق بودرة الكوكايين.
الكراك هو نوع من الكوكايين المحور بحيث يصبح قابلا لتعاطيه عن طريق التدخين. ويسمى (كراك) بسبب الصوت الصادر منه أثناء احتراقه(القرقعة) بسبب وجود مادة بيكاربونات الصوديوم والتي توضع مع مواد أخرى أثناء تحوير الكوكايين إلى الكراك. تشبه هذه المادة الصخور الصغيرة ولها لون أبيض أو يميل إلى الصفرة وتباع بكميات في عبوات أو أكياس(300 إلى 500 ملغم) أو ما يكفي لاستخدامين أو ثلاثة فقط.
يحتوي الكراك على تركيز عالي جدا من الكوكايين يتراوح بين 75 إلى 90%.
تدخين الكراك (استنشاق أبخرته) من أسرع الطرق في إدمان الكوكايين وتأثيرها أسرع (الشعور بالبهجة) وتوصل تركيزا عاليا من الكوكايين وبسرعة فائقة إلى الدم(يبدأ تأثيره خلال 10 إلى 15 ثانية فقط). ولكنها تستمر لفترة أقصر من الكوكايين حيث لا تتعدى فترة الشعور بالبهجة أكثر من 5 إلى 10 دقائق فقط.
قلة من المدمنين يتعاطون الكراك عن طريق زرقه وريديا بدلا من الطريقة المعتادة له وهي إحراقه واستنشاق الدخان الصادر منه.
تأثيرات الكراك بالتأكيد تشبه الكوكايين ولكن مستعملي الكراك يظهر لديهم سلوك عدواني وهياج نفسي حركي والإصابة بضلالات الاضطهاد والشك أكثر من مستعملي الكوكايين العادي.
ينبغي التنويه هنا إلى أن الكراك شأنه شأن العديد من أنواع المخدرات لا يجري تعاطيها على حده. فالكراك يخلط مع الكحول والحشيش والهروين أحيانا مما يزيد من مضاعفاته الآنية ومن مشكلة الادمان ليصبح مركبا ومتعددا.
أوجه الخطورة في الكراك:
1) سرعة وصوله وبتركيز عالي جدا للدماغ يزيد من فرصة حدوث نوبة صرع أو سكتة دماغية أو حتى الغيبوبة والوفاة.
2) مفعوله قصير جدا حيث ينتهي خلال 5 إلى 10 دقائق فقط يتبعها شعور بالكآبة مما يتطلب تعاطي جرعة أخرى وهذا يؤدي للإكثار منه وهذا بدوره يؤدي للإدمان عليه.
3) يسبب الذهان بشكل أقوى من الكوكايين العادي فسرعان ما يبدأ المتعاطي بسماع الأصوات أو الشعور بوهم الاضطهاد أو العظمة. كذلك يتميز الكراك بأنه يسبب الهياج والعدوانية أكثر من الكوكايين العادي.
4) الاكتئاب المقترن بالامتناع عن تعاطي الكراك يكون قويا جدا وتصاحبه ميول انتحارية شديدة.
إدمان الكراك:
1) بمجرد تعاطيه للمرة الأولى لا يستطيع المتعاطي التنبؤ أو التحكم بالطريقة أو الكمية أو المدة ولا يملك الفرد أي شكل من أشكال السيطرة على هذه المشكلة. الإدمان على هذه المادة سريع وقوي جدا بحيث أن البعض يصفها بأقوى مادة إدمانية على الإطلاق.
2) إدمان الكراك قوي من الناحيتين النفسية(الشوق) والجسدية(أعراض الامتناع).
3) يتوغل الكراك في الجانب العاطفي للإنسان وقدرته على السيطرة على مشاعره تتضاءل سريعا. كما أنه يبدأ بالشعور بالعبودية لهذه المادة بشكل قوي, فلا يشعر بالأمن والاستقرار بعيدا عنها.
4) دائرة الادمان على الكراك ضيقة جدا. فإما الشفاء منها أو الموت ولا يوجد ما يمهل المتعاطي طويلا.
5) لا يشعر المدمن بأهمية لحياته أو حياة الآخرين وهذا ليس مبالغا فيه. فبالرغم من أن المدمن يقترب من حافة الموت ويعلم بذلك إلا أنه يواصل التعاطي وكذلك يعلم بأنه لا يستطيع السيطرة على مشاعره العدوانية تجاه الآخرين حال التعاطي أيضا. القوة الادمانية للكرام تدفع المدمن للقيام بأي شيء للحصول عليه مهما كلف الأمر.
كيف يؤثر الكراك(السعادة المزيفة):
تتواصل الخلايا العصبية فيما بينها بواسطة مواد كيميائية تسمى النواقل العصبية. أحدها يسمى الدوبامين الذي يفرز من الخلية العصبية إلى التي تليها وبعد أن يقوم بالدور المطلوب منه يعود للخلية التي أرسلته سابقا. الكراك يمنع عودة الدوبامين للخلية المفرزة وهذا يؤدي لتراكمه في الفواصل بين الخلايا العصبية وهذا ما يعطي الشعور بالبهجة الزائدة مؤقتا. مع الاستمرار بتعاطي الكراك, يفقد المدمن القدرة على الشعور بالسعادة والبهجة بشكل طبيعي (بدون الكراك) لأن الخلايا والمستقبلات عليها تكون قد دمرت وفقدت فاعليتها الطبيعية.
التأثيرات على المدى القصير:
1) تضاعف الإحساس بالسعادة والنشوة.
2) زيادة الانتباه.
3) زوال القلق.
4) رغبة في التواصل الاجتماعي والكلام مع الآخرين.
5) نقص الشهية للطعام.
6) زيادة الطاقة والثقة بالنفس, زيادة الرغبة الجنسية والرغبة بالحديث مع الجنس الآخر.

التأثيرات على المدى البعيد:
مع الاستخدام المتواصل للكراك تظهر التغيرات التالية(بعضها أو معظمها):
1) فرط الإحساس بالفرح.
2) سوء الحكم على الأمور وبالذات في القيود الاجتماعية.
3) شعور زائف بالعظمة.
4) الاندفاعية في التصرف والسلوك الإجرامي.
5) القلق, والهياج النفسي والحركي.
6) خوف زائد من موت مرتقب.
7) تغير الصوت(خشونة).
8) صعوبة التنفس.
9) الإصابة بانتفاخ الرئة أو أضرار بالغة بالجهاز التنفسي.
10) زيادة نسبة الإصابة بسرطان الرئة.
11) فقد الوزن.
12) الجنون: هلاوس وأوهام.
13) ارتفاع ضغط الدم.
14) الجلطات الدماغية والقلبية.
15) الموت المفاجئ

استخدام الكراك أثناء الحمل:
له مخاطر عديدة على الأم والجنين وعلى الطفل بعد الولادة. تمتد المخاطر حتى بلوغ الوليد حيث أن تأثيرات الكراك تكون قوية على دماغ الجنين في بطن أمه حيث يمر الدماغ بعملية التخلق.
1) .الإجهاض.
2) وفاة الجنين داخل الرحم.
3) ولادات مبكرة.
4) نقص الوزن عند الولادة.
5) في الأجنة الذكور, الكراك يدمر الخصيتين ويؤثر على قدرتهم على الإنجاب مستقبلا.
6) إدمان الجنين على الكراك: فبعد ولادته يمر بأعراض الامتناع(الانسحابية) والتي يمكن أن تكون قاتلة. حيث أن جسم الوليد المدمن لا يملك القدرة الطبيعية على تنظيم درجة الحرارة والسكر في الدم والتنفس.
7) الشلل الدماغي.
8) التخلف العقلي.
9) الصرع.
10) التوحد.
11) تشوه الجهاز البولي والتناسلي.
بواسطة : admin
 0  0  4171