• ×

قائمة

بعض وسائل إعاضة النيكوتين العلاجية Nicotine Replacement Therapy - NRT

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مقدمة: وسائل تعويض النيكوتين هي عبارة عن طرق علاجية للتخفيف من حدة الأعراض الانسحابية المصاحبة للحرمان من النيكوتين التي يعاني منها جسم المدخن حينما يرغب بالإقلاع. أهم هذه الأعراض الانسحابية التي تعالجها وسائل إعاضة النيكوتين هو الشوق (Craving).

هي أنواع متعددة ويتم استعمال ما يناسب المدخن وما يكون فعالا معه في نفس الوقت. من المهم أن يترافق استعمال هذه الوسائل العلاجية مع العلاج السلوكي والأسري وكل الوسائل الأخرى لكي تأتي بأفضل النتائج.

من هذه الوسائل: لصقة النيكوتين (Nicotine Patch), علكة النيكوتين (Nicotine Gum), بخاخ النيكوتين الأنفي (Nicotine Nasal Spray), حلاوة النيكوتين (Nicotine Lozenge), مستنشق (بخاخ) النيكوتين (Nicotine Inhaler).

* لصقة النيكوتين: ترسل اللصقة كمية ثابتة من النيكوتين من خلال الجلد وبشكل منظم. السجائر يكون مفعولها مباشر وفوري عبر أغشية الرئتين أما اللصقة فتستغرق بعض الوقت ما بين ساعتين إلى ثلاث حتى يمر من خلال طبقات الجلد. وتأتي اللصقات بأحجام مختلفة وكلما زاد حجمها, كانت تحمل جرعة أكبر من مادة النيكوتين.
توضع اللصقة طوال اليوم تقريبا ما عدا عند النوم لدى البعض الذين تسبب لهم اللصقة اضطرابا في النوم. لا تعمل اللصقة حينما تستخدم فقط عند اللزوم أي أنها لا تعوض عن مفعول السيجارة حينما يحتاجها المدخن ولذلك ينبغي وضعها طوال الوقت.
يلاحظ من يضع اللصقة أنه لا يعاني من الصداع والشوق للسيجارة وأنه تركيزه أفضل ولا يشعر بالتوتر وسهولة الغضب. ولذا, فإن اللصقة تساعد كثيرا في التخفيف من الأعراض التي تجعل المدخن يلجأ للسيجارة كحل للأعراض الانسحابية ويستسلم أمام قوة الأعراض الانسحابية.
بعض التأثيرات الغير مرغوبة للصقة النيكوتين هي: الحكة الموضعية, الصداع, تسارع ضربات القلب, اضطرابات النوم, الغثيان.

للمزيد من التفاصيل
أنقر هنا


* علكة النيكوتين: تؤمن علكة النيكوتين كمية من النيكوتين دون المحتويات الأخرى في السجائر مثل القطران وغيره من المواد والغازات السامة.
يستغرق النيكوتين في العلكة حوالي 5 إل 7 دقائق ليصل للدماغ وهو أسرع بكثير من النيكوتين الموجود في اللصقة, إلا أنه يضل أبطأ منه في السجائر وهذا واحد من أهم أسباب تفوق مفعول السجائر على غيرها من الوسائل في إشباع رغبة المدخن.
علكة النيكوتين ينبغي عدم مضغها كما في العلكة العادية فهي مصممة ليتم استخدامها بطريقة معينة تسمى المضغ والركن (Chew and Park) أي أن تقضم العلكة ثم تركن بين اللثة والخد داخل الفم. يقوم المستخدم بالضغط على العلكة بأسنانه مرة أو مرتين ثم يركنها بين اللثة والخد حيث يتسرب النيكوتين ويجري امتصاصه بواسطة الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في الأغشية المبطنة لتجويف الفم.
لو قام المستخدم بمضغ العلكة بشكل متواصل فهذا يعني أن النيكوتين سيتسرب من العلكة بشكل كثيف جدا ويذوب في اللعاب ويتم بلعه بدل امتصاصه من الفم وهذا ما قد يسبب آلاما مبرحة في المعدة وشعور بالغثيان وأيضا يسبب آلاما في الحلق. هذا أيضا قد يتسبب في عدم اختفاء الشوق للسيجارة مما يؤدي للتقليل من فائدة العلكة وأيضا يؤدي إلى الانتكاسة.
تحتوي العلكة عل مقدار معين من النيكوتين يكفي لتقليل الشوق للسيجارة بحسب العدد اليومي الذي تعود الانسان على تدخينه. وللعلكة نوعان بحسب قوتها: 2 ملغم لمن يدخن 24 سيجارة أو أقل يوميا. وهناك 4 ملغم لمن يدخن 25 سيجارة فأكثر يوميا. القطعة الواحدة هي عبارة عن جرعة واحدة وينبغي ألا يتناول أكثر من 30 قطعة يوميا.
تعليمات للاستخدام الأمثل لعلكة النيكوتين:
- توقف عن التدخين تماما قبل استعمال العلكة. التدخين مع استعمال العلكة ليس فقط يلغي الغاية من استخدام العلكة ولكن قد يؤدي للتسمم المميت بالنيكوتين.
- لا تأكل ولا تشرب أي شيء قبل استخدام العلكة بحوالي 15 إلى 20 دقيقة. هذا قد يقلل من فاعلية العلكة.
- أمضغ العلكة فقط مرة أو مرتين ثم أركنها بين اللثة والخد لمدة. كرر ذلك كل بضعة دقائق ومن الأفضل التناوب في جهة الركن بين الجهة اليمنى واليسرى. كرر هذه العملية لمدة نصف ساعة حيث أن كمية النيكوتين الموجودة في العلكة ستنتهي بمرور هذا الوقت.
- استخدم قطعة أخرى عندما يعود الشوق للسيجارة لديك.
- في الغالب ستحتاج إل 10 أو 15 قطعة يوميا وعموما لا تستخدم أكثر من 30 قطعة في اليوم الواحد.
- استخدم العلكة بنفس الكمية التي وجدتها كافية لإخفاء الشوق للسيجارة والأعراض الانسحابية الأخرى لمدة شهر واحد قبل أن تقوم بمحاولة التخفيف من كميتها.
- علكة النيكوتين أقسى وأكثر التصاقا من العلكة العادية وقد تؤدي إلى تلف الأسنان الاصطناعية والتركيب والأسلاك السنية. لو وجدتها تلتصق أكثر من اللازم بهذه التراكيب, راجع طبيب الأسنان واستشره وابحث عن وسيلة أخرى لإعاضة النيكوتين.

للمزيد من التفاصيل
أنقر هنا


* حلاوة (أقراص للمص) النيكوتين: هي عبارة عن أقراص تشبه الحلاوة التي تذوب في الفم بمجرد وضعها ومصها ويتسرب منها النيكوتين. يستمر المقلع عن التدخين في استعمال الحلاوة لمدة 12 أسبوعا تقريبا ليكون مستعدا لتركها دون أعراض انسحابية للنيكوتين. يتم ذلك بتقليل الكمية المتناولة يوميا وبشكل تدريجي.
ينبغي عدم مضغ أو بلع قرص حلاوة النيكوتين فذلك يسرب كمية كبيرة من النيكوتين في الفم وتتسبب بمشاكل في المعدة والمريء وعسر الهضم والقيء, كما أنه يتسبب بظهور أعراض التسمم بالنيكوتين.
توجد نوعان من حلاوة النيكوتين وهما بقوة 2 ملغم و4 ملغم مع اعتبار أن كل قطعة هي عبارة عن جرعة واحدة. تستمر القطعة الواحدة في الفم مدة 20 إلى 30 دقيقة ويتم امتصاص النيكوتين المتسرب منها عن طريق أغشية بطانة الفم. يستمر امتصاص النيكوتين لدقائق بعد اختفاء قطعة الحلاوة من الفم.
ينبغي عدم تناول أكثر من 20 قطعة من حلاوة النيكوتين في اليوم لكي لا تتسبب في أذية أغشية الفم والتسمم بمادة النيكوتين.
ينصح بعدم تناول الطعام أو الشراب قبل وضع قطعة حلاوة النيكوتين في الفم بـ 15 إلى 20 دقيقة, وأثناء تواجد الحلوى في الفم وبحوالي 5 دقائق بعد اختفائها من الفم.
عندما تشعر بأنك بحاجة لأقراص حلوى النيكوتين لفترة أطول من 3 أشهر, فعليك استشارة طبيبك المعالج.
أهم المشاكل المصاحبة لاستخدام حلاوة النيكوتين:
- تهيج وآلام بأغشية الفم والأسنان.
- عسر الهضم.
- تهيج الحنجرة.

للمزيد من التفاصيل
أنقر هنا


* بخاخ النيكوتين الأنفي: هي عبارة عن عبوة بخاخ تشبه تلك المستخدمة لاحتقان الأنف إلا أنها تحوي النيكوتين الذي يطلق منها ليمتص من غشاء الأنف. هي أسرع وسيلة من وسائل إعاضة النيكوتين في إيصاله للدم وتعتبر هذه الميزة من أكبر الأسباب لشعبية بخاخ النيكوتين الأنفي وكثرة الطلب عليه من قبل المدمنين على النيكوتين بشكل قوي جدا ووجدوا صعوبة في التوقف عن التدخين بوسائل إعاضة أخرى. من الأفضل للمدخن المقلع أخذ بخاخ النيكوتين الأنفي عن طريق وصفة الطبيب وليس من تلقاء نفسه.
الجرعة المعتادة من بخاخ النيكوتين الأنفي هي رشتان في المرة الواحد (رشة لكل فتحة من فتحتي الأنف) ويكرر المقلع عن التدخين ذلك 5 مرات في الساعة على ألا تزيد المرات عن 40 مرة في اليوم ككل.
أهم الأعراض الجانبية لهذا النوع من طرق إعاضة النيكوتين هو تهيج أغشية الأنف والحنجرة.

للمزيد من التفاصيل
أنقر هنا


* مستنشق النيكوتين: هو عبارة عن حاوية اسطوانية الشكل (تشبه السيجارة أو فلتر السيجارة) تحتوي على شريط به كمية من النيكوتين (4 ملغم) ويتسرب كبخار عندما يمر به تيار هوائي نتيجة الاستنشاق من خلال الشريط.
يبدأ المقلع عن التدخين باستخدامه بعد التوقف عن التدخين تماما وكلما اشتاق للسيجارة أو اعترته أعراض انسحابية للنيكوتين على ألا يزيد عدد الأشرطة المستنشقة أكثر من 16 شريطا في اليوم ولمدة ثلاثة أشهر.
عند سحب بخار النيكوتين الآتي من الشريط ينبغي إدارته في الفم فقط ولا ينبغي سحبه إلى داخل الرئة. يكفي الشريط الواحد لحوالي 400 سحبة نيكوتين والمدة المتوسطة للشريط الواحد هي 20 دقيقة. يقوم المقلع عن التدخين باستخدامه كلما شعر برغبة عارمة في التدخين. يحتاج المدخن المقلع أن يسحب ما معدله 80 سحبة حتى يصل مفعول مستنشق النيكوتين لتأثير سيجارة واحدة. وللحصول على أفضل النتائج, ينبغي سحب النيكوتين من المستنشق بشكل مستمر خلال 20 دقيقة بدلا من تقطيع الكمية على وقت أطول.
من كل شريط فيه 4 ملغم يجري امتصاص 2 ملغم فقط بشكل فعلي وهذا يعادل مفعول سيجارتين تقريبا.
ينبغي ألا تزيد عدد الأشرطة المستنشقة عن 16 شريطا يوميا. ومن الأعراض الجانبية التي تحدث مع استنشاق النيكوتين بهذه الطريقة هي تهيج الفم والحنجرة في البداية. قد يتسبب بالكحة وقد تكون شديدة لو تم سحب النيكوتين المستنشق إلى الرئتين.
من الأفضل صرف مستنشق النيكوتين بوصفة طبيب وليس أن يستخدمه المقلع من تلقاء نفسه. ومن الأفضل أيضا التقيد بتعليمات الاستخدام المرفقة مع المستنشق.

للمزيد من التفاصيل
أنقر هنا


بواسطة : admin
 0  0  5657