• ×

قائمة

التدخين الإلكتروني - السيجارة الإلكترونية Electronic Cigarette

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 التدخين الإلكتروني - السيجارة الإلكترونية Electronic Cigarette
مقدمة: هي نوع مطور من وسائل إعاضة النيكوتين (Nicotine Replacement Therapy) بحيث يخرج لمن يستخدمها كمية مقننة من النيكوتين على شكل بخار وليس على شكل دخان كما هو المعتاد. تسمى أيضا السيجارة الكهربائية.
يدور الجدل حولها بين مؤيد ومعارض. حيث يقول المؤيدون أنها وسيلة علاج كما أنها لا تحتوي على المواد السامة الموجودة بشكل مهول في السيجارة العادية والتي تأتي على رأسها مادة أول أكسيد الكربون والقطران. بينما المعارضون يقولون أنها تساعد على التدخين في الأماكن العامة ولا تتميز بشيء سوى أنها لا تزعج الآخرين في الأماكن التي يمنع فيها التدخين.

والحقيقة أنها وسيلة علاجية يمكن إساءة استخدامها شأنها شأن الكثير من العلاجات الأخرى والأمر برمته يعتمد على الشخص نفسه ومدى رغبته في ترك التدخين أم لا. كما أنها أفضل من ناحية خلوها من السموم التي ترافق النيكوتين وهي المادة المطلوبة لإشباع مراكز الرغبة في الدماغ.
التدخين الإلكتروني أو الكهربائي يتوفر بأشكال مختلفة غير السيجارة مثل السيجار والغليون وهي كلها تعمل بنفس المبدأ تقريبا.

مميزاتها:
- لا تحوي نفس السموم التي تحويها السيجارة العادية وبذلك تكون غير مسرطنة.
- لا تحدث بسببها حرائق.
- لا تنبعث منها روائح مزعجة ولا تضايق الآخرين.
- لا تترك آثارا في المكان مثل الرماد ولا في جسم المستعمل لها مثل بقع النيكوتين في الأصابع أو الشفاه.
- لا تحتاج لحمل علبة السجائر طوال الوقت بل تكفي السيجارة لوحدها.
- يمكن شحن بطاريتها بالكهرباء أو من خلال ربطها بأجهزة كهربائية أخرى مثل الكمبيوتر من خلال وصلة الـ(USB) المعروفة أو حتى في السيارة.

عيوبها:
- تحتاج للبطاريات أو مصدر كهربائي وفي أي وقت.
- السيجارة نفسها أو مستلزماتها مثل شرائط النيكوتين قد لا تتوفر في الأماكن النائية بعكس السجائر.
- قد تساعد في علاج الإدمان لكنها تعزز العادة الموجودة في التدخين بل وقد تحببها لغير المدخنين خاصة المراهقين.
- لا زالت في طور الحاجة لدراسات علمية مكثفة حتى يعترف بها عالميا من قبل الكثير من منظمات الصحة وخاصة حول تأثيرها على المدى البعيد على الجسم أو احتوائها على سموم غير معروفة لحد الآن.

تركيبها وشكلها:
تظهر السيجارة الإلكترونية بنفس شكل السيجارة العادية المعروفة وان اختلفت من حيث الحجم حيث أنها أكبر قليلا. وتوجد منها أنواع شتى من عدة شركات مصنعة لها.
تتكون في الغالب من ثلاثة أجزاء رئيسية هي
1) البطارية (Battery): وهي الجزء الذي يشكل الجزء الأكبر من السيجارة وهو من النوع القابل للشحن واستخدامه عدة مرات. في طرفه يحتوي على جزء مضيء يشبه الجمرة التي تتوقد بالتزامن مع سحب الهواء ليشبه تماما ذلك الموجود في السيجارة العادية لكن دون أن يصدر منه حرارة إطلاقا.

2) المِذَر (Nebulizer): وهو صغير جدا دال حسم السيجارة ويعمل بمجرد سحب الهواء من خلال أنبوبة السيجارة بواسطة مفتاح إلكتروني دقيق جدا.

3) شريط النيكوتين (Nicotine Cartridge): وبه سائل يحتوي على النيكوتين ويضاف له نكهات مختلفة مثل النعناع والفواكه بأنواعها وكذلك الشكولاته. محتوى النيكوتين وكميته تختلف من منتج لآخر بحيث يتدرج من الكمية المعتادة والخفيفة والخالية من النيكوتين تماما حسب رغبة المدخن.

كما تضاف له مادة تسمى البروبيلين غلايكول (Propyline Glycol) لتعطي لها نكهة السجائر العادية.

هذا الشريط من الممكن استبداله أو ملؤه مرة أخرى من حاويات صغيرة تباع بشكل منفصل حسب ما يفضله المستعمل.
طريقة عملها:
عندما يسحب المستعمل الهواء من خلالها فهذا يشغل جزءا إلكترونيا حساسا والذي بدوره يشغل المِذَر ويقوم بتبخير السائل الموجود في شريط النيكوتين الموجود في الجزء الفموي من السيجارة الالكترونية لتشكل ذرات نيكوتين متناهية الصغر تخرج على شكل بخار إلى فم المدخن.

يصل لفم المدخن بخار الماء وبنفس درجة الحرارة التي يصل بها دخان السجائر العادية لكي توفر له نفس الشعور في الفم عندما يدخن السيجارة الالكترونية.
بواسطة : admin
 0  0  7144