• ×

قائمة

خطوات للاسترخاء النفسي والعضلي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
بقليل من التنظيم وحسن التأمل يمكن استخلاص أعظم الفوائد الممكنة من هذه الخطوات ومن غير اندفاع أو قلق أو إجهاد ناجم من محاولة القيام بأشياء عديدة في وقت واحد, فالمكافأة على تنظيم الوقت هو الحصول على وقت أكثر انتاجا.

وإليك بعض القواعد البسيطة التي نقترحها عليك لكي تساعدك على الاسترخاء النفسي والعضلي:....
1- نم مبكرا واصح مبكرا: حاول ألا يكون نومك متأخرا كي تأخذ قسطا جيدا من الراحة وحاول ألا تنام فترة طويلة أكثر من الحاجة.
2- تناول الوجبات الغذائية: احرص على تناول وجبة الافطار وتناول وجبات الطعام في أوقاتها المعتادة لك ولا تسرع بها, فستخلق توترا أو اجهادا عصبيا وأن يشتمل طبقك المفضل لما له تأثير على مزاجك.
3- الدقة في المواعيد: إن الدقة أدب, فلنكن مؤدبين مع أنفسنا قبل أن نكون مع الآخرين. ولكي تصبح عادة في نفوسنا, نحتاج للتدريب منذ الصغر وبعد أن تصبح عادة تزيد الانسان قيمة لنفسه.
4- خطط وقتك: كل دقيقة تضيع هدرا لن تعود. فاستثمار الوقت للمنفعة وللاستفادة منه قبل ضياعه يعد أمرا حسنا.
5- الإهمال سبب للتوتر: وهذا أمر طبيعي, فعد تنظيم الوقت وقلة الاهتمام بأولويات الواجبات والعمل وما سوف يحدث من أخطاء بسبب الاهمال يستغرق وقتا لإصلاح هذه الأخطاء أكثر مما سوف يستهلك لو كان العمل منظما.
6- الراحة في العمل: إن الاسترخاء في متناول يدك أينما كنت, والطريقة المثلى هي أن تعود نفسك على ذلك بين الحين والآخر حتى تصبح عادة تلقائية وبلا تكلف منك. لا تتردد في التوقف عن العمل لبضع دقائق حينما يصيبك الاعياء والتوتر أثناء أداءه. وهل هناك ما يمنع من منح نفسك دقائق قليلة طلبا للراحة والتأمل والسكون؟
7- الهدوء يدعم قوتك: راقب نفسك لمدة بسيطة, أي عدة أيام, كيف تشارك في في نقاش قد تكون أنت متطرفا في كلامك واستيلائك على الحديث دون انقطاع. إن أفضل الناس يعرف متى يصمت ومتى يتكلم, امنح نفسك راحة قبل القيام بأي عمل وبعده.

هناك أسباب للتوتر وتتلخص في الآتي:
1- عدم وضع برنامج للوقت.
2- الافتقار للتنظيم الجيد.
3- تزاحم وتشابك الأفكار.
4- الاستخدام السيء للعضلات.
5- كبت الشعور وعد الاستعداد للمواجهة والرضا بما لا يرضيك.

وأخيرا, من أجل العلاج:
1- المسح الشامل لبؤرة التوتر في الجيم والكشف عن العادات السيئة المسببة للتوتر.
2- إتقان وسائل التخلص من تلك العادات السيئة.
3- المحافظة على العادات الجيدة المكتسبة من الاسترخاء حتى لا يعاودنا التوتر مرة أخرى.
4- لا تتردد في استشارة ذوي الاختصاص حسب نوع المشكلة عند الحاجة.

آمل أن تكون هذه المعلومات القليلة فيها بعض الفائدة لمراجعينا


أ. أحمد حسن آل سعيد
أخصائي نفسي
مركز السلامة النفسية الطبي
بواسطة : admin
 0  0  1654