• ×

قائمة

العلاج السلوكي لمشكلة قضم الأظافر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 1- اسلوب التجاهل: إن قلق الوالدين تجاه المشكلة يزيد من توتر الطفل وإن من الحكمة في بداية ظهور تلك المشكلة أن نقلل من أهميتها ولا نناقشها أثناء وجوده ولاسيما مع الآخرين, كذلك الإهانة والتوبيخ والتأنيب والشتم لن يحل المشكلة بل سيزيد الطفل توترا وتشبثا أكثر بتلك العادة.

2 توجيه الطفل: نحتاج للهدوء والصبر في عملية توجيه الطفل ولابد لنا أن نفهم الدوافع قد يكون تعبير عن الغيرة أو عدم الرضا أو تفريغ للعدوان ولن يأتي ذلك مع الطفل إلا بالحوار الهادئ معه لأن الطفل ليس مثل الكبار يستطيع التعبير عما يضايقه بالكلام ولكنه يقوم بقضم أظافره كتعبير عن ذلك.

3 تقليم الأظافر: علينا ان نقلم أظافره أولاً بأول كي لا تطول ومن ثم يقوم بقضمها.

4 مشاركة الوالدين لحياة طفلهما:
وذلك من خلال لعبهما معه والمزاح وإعطائه جزء من وقتهما كي يستطيعا جعل الطفل يحبهما ويسمع لكلامهما بترك تلك العادة حيث أننا نتوجه إليه بالعطف والحنان اللذان سوف يشبعانه عوضا عن ممارسة تلك العادة, إن الجو العائلي الخالي من المشاحنات والتوترات يساعد الطفل على الهدوء وعدم التوتر كي لا يفرغ انفعالاته في قضم أظافرة.

5 إبعاد الطفل عن المثيرات الشرطية: إذا كان الطفل يمارس تلك العادة في أوقات معينة فعلينا ان نحاول اشغال الطفل بعمل آخر كالرسم والتلوين أو اللعب معه أما عند وقت مشاهدة التلفاز فإننا نحتاج لشيء يكون بيد الطفل محبب إليه كالدمية مثلاً أو لعبة التركيبة أو بحاجة مسلية عنده وهكذا, وكذلك ينبغي علينا عدم تكليف الطفل بأعباء فوق طاقته أو إمكانياته العقلية كي لا يكون عرضة للضغط والتوتر.

6 ممارسة الأنشطة المختلفة: كإشراكه في نادي للأطفال من أجل اللعب وتفريغ طاقته ولأن الطفل لا يلجأ لممارسة تلك العادة إذا كان مشغولا بعمل يحبه فمن المفيد أن يفرغ طاقته وتوتره في تنمية هواية لديه من ذلك ممارسة الرسم والتلوين أو العاب الصلصال والعجين والرمل التي تحتاج للشغل اليدوي.

7 تسجيل الطفل لمشكلته: من المفيد ان يتعلم الطفل كيف يدون ماهي الأسباب التي جعلته يقوم بقضم أظافره خصوصا لمن هم فوق الست سنوات أو أكثر لمعرفة كيف يتحاشى الأسباب.

8 المكافأة والتعزيز: وهي من أنجح الوسائل للتغلب على المشكلة حيث أننا نحتاج لتقييم حجم المشكلة أولاً ولا يأتي ذلك إلا بعد أسبوع على الأقل من مراقبة تكرار السلوك لممارسته لتلك العادة يوميا والتي على ضوئها يمكننا القيام بالتعزيز والمكافأة أي أننا نتفق مع الطفل بأن يحاول تقليل القيام بذلك ثم تشجيعه على تركها ووعده بالمكافأة عند نجاحه في تقليص الممارسة لها (كأن نعده بهديه معينه أو زيارة من هم محببين له أو التنزه معه أو الذهاب لأحد الأماكن الترفيهية وهكذا), إلى ان نصل معه إلى إلغاء تلك العادة والتخلص منها فذلك يحتاج منا الصبر لبعض الوقت أيام و أسابيع ولن يكون العلاج إلا وفق جدول متفق عليه مع الطفل نفسه, بمعنى عندما يتحقق التقدم والنجاح سوف نحقق لك ما اتفقنا عليه.

9 الاستشارة الطبية: في الحالات الشديدة وعندما يبدو الطفل غير راغب في الإقلاع عن تلك العادة, لا بد من اللجوء لذوي الاختصاص لمساعدة الطفل.

مع تمنياتنا لأطفالنا الأعزاء بالصحة والعافية ولجميع المرضى بالشفاء العاجل


أ. أحمد آل سعيد
العيادة السلوكية للاطفال
مركز السلامة النفسية الطبي
بواسطة : admin
 0  0  1388