• ×

قائمة

أسئلة وأجوبة عن الفصام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حقائق:

1) الفصام ليس مرضا نادرا.

2) الفصام يتفاوت في شدته وتتنوع صوره الإكلينيكية.

3) الفصامي لم يفقد آدميته ومشاعره.

4) الفصامي جزء من المجتمع له حقوق وعليه واجبات.

5) تقدمت الخدمة الطبية النفسية في العقود الأخيرة وحظي الفصام بالنصيب الأكبر من الاهتمام والبحث العلمي وتقدم وسائل العلاج.

6) زيادة وعي الناس وطلب الخدمة الطبية النفسية مبكرا يقلل من معانات المريض والأسرة ويقلل من الخسائر المادية التي تكلفها الرعاية المقدمة للمرضى ويقلل من خسارة ساعات العمل.

7) الفصاميون لا زالوا يعانون من الظلم والإهمال على كافة المستويات وقد تكون الأسرة من مصادر هذا الظلم.


أسئلة وأجوبة حول الفصام


1) هل يمكن علاج الفصام وكم من الوقت يستلزمه هذا العلاج؟

نعم يمكن علاج الفصام والتخفيف من آثاره ومضاعفاته ومعانات المريض والأسرة. ويهدف العلاج إلى إزالة الأعراض وإعادة تأهيل المريض وعودته إلى وظيفته في الحياة. وفي أغلب الحالات فإن المريض يحتاج للرعاية الطبية مدة طويلة من الزمن تختلف من شخص لآخر حسب الظروف النفسية والاجتماعية والأسرية المحيطة به.

نسبة قليلة من المرضى يصابون بنوبة واحدة أو اثنتين من المرض ثم يشفون تماما ولا يعود لهم المرض نهائيا أما الأغلبية من المرضى فيضلون يعانون من درجات متفاوتة من أعراض المرض ويستلزم علاجهم المداومة على العلاج باستمرار كون الفصام مرض مزمن بطبيعته.

2) هل يصيب الفصام الأطفال؟

نعم ولكن بنسبة أقل كثيرا من البالغين. عادة يبدأ الفصام في سن تحت العشرين إلى الثلاثين من العمر ونادرا ما يحصل تحت سن العاشرة.

يشترك الأطفال مع البالغين في الكثير من أعراض الفصام إلا أنها قد تختلف في بعض نواحيها كطرق التعبير عن الهلاوس والأوهام. تختلف بداية المرض عند الأطفال فهي أبطأ في تطورها.

3) ما علاقته بالمصطلح الدارج انفصام الشخصية؟

يوجد خطأ شائع حتى بين الأطباء (الغير متخصصين) وذلك بتسمية الفصام بانفصام الشخصية.

لا توجد علاقة بين الاضطرابين فالفصام مرض ذهاني مزمن وانفصام الشخصية مرض عصابي مؤقت مرتبط بضغط نفسي شديد. كما أن الفصام يعني وجود انشقاق في الوظائف العقلية ولا يعني وجود شخصيتين في مريض واحد كما هو الحال في انفصام الشخصية.

الفصام مرض شائع أما انفصام الشخصية فاضطراب نادر الحدوث.

4) هل هو مرض معدي؟

الفصام ليس مرضا معديا ولا يصيب من يحتكون بالمريض عن قرب سواء باللمس أو أي وسيلة انتقال أخرى. الفصام مرض عضوي دماغي ينتج عن وجود اختلال كيميائي أو عطب في أحد أجزاء من الدماغ.

5) هل له مضاعفات؟

نعم ولكن ينبغي التنويه إلى أنه لا يعرف هل هذه المضاعفات هي جزء من المرض أم ناتجة عنه. من هذه المضاعفات: تدهور الشخصية, التدهور الاجتماعي والأسري, الانتحار(10 إلى 15% من المرضى يموتون بالانتحار), إيذاء النفس فيما دون الانتحار كحرق الجلد بالسجائر أو جرح نفسه بآلة حادة أو قطع جزء من جسمه.

6) ما دور الأسرة في علاج الفصام؟

يظن الكثيرون أن الطبيب النفسي والمصحات النفسية هما الأهم في علاج الفصام وهذه فكرة مغلوطة تماما. الدور الأهم هو للأسرة التي يجب أن تتكفل بالجزء الأكبر من رعاية المريض ويشمل ذلك: الملاحظة, المداومة على المواعيد مع الطبيب, تقديم الأدوية في أوقاتها, تجنب إيذاءه بالكلام الجارح كأن يعلق أو يضحك أحدهم على تصرفاته وكذلك المبالغة في رعاية المريض والاهتمام الزائد به.

7) ما هي الأدوية الطويلة المفعول؟

هي عبارة عن حقن تعطى لأسباب يحددها الطبيب أهمها عدم انتظام المريض على العلاج الفموي. وهذه الحقن تتكون من نفس محتويات الأدوية الفموية المضادة للذهان في قاعدة زيتية تحقن في الورك وتتوزع في جسم المريض وتعطي مفعولها بشكل طويل الأمد قد يستمر لشهرين.

تعطى هذه الحقن على فترات يحددها الطبيب المعالج حسب حالة المريض وقد تعطى كل أسبوعين وقد تعطى كل شهرين في بعض المرضى. غالبا تعطى هذه الحقن كل شهر ولذلك أشتق أحد أسمائها (الحقن الشهرية).

من أمثلة هذه الحقن:

هالدول.

كلوبكسول.

أناتنسول.

فلوأنكسول.

ريسبيردال كونستا.

8) هل أزوج ابنتي من فصامي؟

الفصامي يمكن أن يتزوج وينجب بشكل طبيعي تماما. وننبه هنا إلى أن قدرتهم على الإنجاب لا تختلف عن الآخرين بأي شكل من الأشكال. ولكن ينبغي التنبه لبعض الأمور المهمة:

أ*- الفصامي من حقه أن يتزوج ويكون أسرة.

ب*- الزواج يساعد المريض كثيرا في علاجه حيث أن الزواج يعتبر داعما نفسيا قويا ويشكل ركيزة مهمة في استقراره.

ت*- ينبغي إشراك الطبيب في حال اتخاذ هذا القرار لأنه يساعد في كيفية تخطي بعض المشاكل ويستطيع تقديم النصح سواء للمريض أو أسرته أو لمن سيقترن بها. وكذلك سيساعد الطبيب الوقت المناسب للزواج حيث يجب أن تكون حالة المريض مستقرة.

ث*- رأي الطبيب غير ملزم لأي من الأطرف ودوره يقتصر على الإرشاد والنصح.

ج*- يجب ألا تكون العروس مصابة هي الأخرى بالمرض أو يوجد تاريخ أسري للمرض كالأبوين أو الأخوان.

ح*- يفضل ألا تكون العروس من أقارب المريض لتجنب الانتقال الوراثي لجينات المرض.

خ*- يجب إخطار من سيقترن بها المريض وأسرتها كذلك وعدم المجازفة بإخفاء طبيعة المرض إذ أن اكتشاف المرض لاحقا وحصول المشاكل والطلاق قد يشكل إحباطا كبيرا للمريض وسببا في دوام معاناته.

د*- يجري إخطار من سيقترن بها المريض ببعض أعراض المرض والأدوية وضرورة الانتظام عليها والعلامات الأولى للانتكاسات.

ذ*- تنطبق هذه النصائح على الجنسين.

9) هل يستطيع المريض العمل والإنتاج؟

بالتأكيد وهذا هو أهم أهداف علاج المريض وهو أن يكون شخص منتج لنفسه وأسرته ومجتمعه. عندما ينتظم المريض على العلاج ويقوم أفراد الأسرة بدورهم المهم في العلاج فقد لا يلاحظ زملاء المريض في العمل أو من يلتقي به أنه مريض من الأساس.

يوجد العديد من القائمين على وظائف مهمة مصابون بالفصام وكذلك من المتميزين في مجال من مجالات الحياة.

10) كيف يمكن أن تكون الأسرة مصدرا لظلم الفصامي؟

أ*- التأخر في طلب الخدمة الطبية النفسية بالذات في النوبة الأولى للمرض ونسبتها للجن والمس فقط أو محاولة إنكار المرض نهائيا.

ب*- رفض تنويم المريض أحيانا وبالذات في بداية المرض.

ت*- قطع المتابعة بعد خروج المريض من المستشفى أو بعد علاجه لفترة قصيرة فقط.

ث*- التنقل من طبيب لآخر طلبا للعلاج دون تنسيق مع الطبيب المعالج.

ج*- محاولة التخلص من المريض (وبالذات الحالات المزمنة) عند سفر الأسرة أو وجود مناسبة بتنويمه في المستشفى حتى لو كانت حالته مستقرة.

ح*- إهمال زيارة المريض أو الاتصال به أثناء تنويمه بالمستشفى.

خ*- توجيه التهديد له بالطبيب أو المستشفى عند صدور أدنى تصرف غير طبيعي.

د*- ضرب المريض واستخدام العنف كعقوبة له على تصرفاته.
بواسطة : admin
 0  0  27901